66رکورد در مدت زمان 0.109ثانیه
عبارت مورد جستجو :
هذا المقال قد درس ظاهرة الإیقاع وبنیتها فی خطبة من خطب نهج البلاغة نموذجا وصفیا- تحلیلیا
یضمّ نهج البلاغة فی طیاته أسالیب فخمة شغل النقاد والبلاغیین بدراستها منذ القدیم حتى یومنا هذا. فلم یغادر الإمام علی فیه شیئا من أبواب البلاغة إلّا أن یوشّح کلامه بحلیة من حلاها الوضیئة. تنبع أهمیة هذه الدراسة من أنّها تبین مواضع الجمال والفصاحة فی الترکیب المنزاح بالتقدیم والتأخیر، فندرک مدى صحة الأسلوب الذی أخرج فیه النص، وموافقته لحال المخاطب وفق ما قاله علماء البلاغة، حتى نتمکّن من الحکم على النص وتقویمه ووضعه فی مکانه المناسب من حیث النصوص الأخری
هذه المقالة تتمحورعلى أربعة مباحث : 1- ظاهر الخطیب : أعالج فی هذا القسم ، ظاهر الخطیب أی مظهره الخارجی ، جمال وجهه ، قوّة صوته ، حرکاته و إشاراته بالید و العصا و الحاجب و ... ، لباسه الجمیل و النظیف و قامته الرشیقة و المعتدلة و.... و سـأفــصل القــول فی هذا الموضــــوع فیما بعد تحت عنوان « ظاهر الخطیب » ( ص3 ) . و أقول أنّ جمال وجه الخطیب و إعتدال قامته و قـوّة صوته و... یؤثّر على إجتذاب أنظار المخاطبین و لکن أشیر إلى أنّ الخطیب القبیح المنظر قد یأسر ببلاغته و فصاحته ما یغطی على قبح صورته و دمامة خلقته .
حافظ و شعره العربی 20 اسفند 1395 20:5
صحیح أن شاعرنا کان حافظاً للقرآن و مدرساً للغة العربیة و لکن لم تکن له القدرة التی تمکنّه علی التعبیر عن أی معنی أراده و هو لعدم مغادرته بلادَه و لعدم إقامته فی البلاد العربیة ما استطاع أن یطّلع علی خفایا اللغة العربیة و لذلک أخطأ فی استعمال القواعد و مدلولات کلماتها و کذلک تکون لقوة لسانه فی لغته الأم تأثیر علی حساب اللغة العربیة مما أضعفت فیه السلیقة العربیة .
إن الطریقة التصویریة تفضل التعبیر بالمعنی المجرد الذی یؤدی الدلالة الذهنیة فحسب و هی وسیلة التعبیر عن أغلب المواضیع القرآنیة من أمثال و قصص و حالات نفسیة ومناظر طبیعیة و حوار فیتحقق التأثیر بطریقة فنیة حتی لکأن العین تری و الأذن تسمع و الأنف یشم و الید تلمس ذلک أن المقصود بالفن فی القرآن هو جمال العرض بهدف التأثیر الوجدانی.
المحاولة فی هذه المقالة هی حول حرکة الجبال التی وصفت بالسّیر والمرور، وقد قرنت بحرکة السّحاب. ذکرت فیها آراء المفسرین القدماء والمعاصرین والبحوث العلمیة الحدیثة حول هذه الظاهرة الکونیّة العجیبة. والفضل لکلا الفرقَین؛ لأنّهم من خلال الأبحاث العلمیّة التی قدّموها، وصلوا إلی نتائج راقیة وقیّمة تخدم البشریّة ولا تتعارض مع القیم السّماویة. کیف لا ونحن نجد هذه ألآیات ألکونیّة فی القرآن الکریم تتحدث عن الحقائق العلمیّة وتحثّنا علی التدبّر فیها کقوله تعالی:﴿ أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ (محمّد: 47، 24).
سنحاول تنظیم هذه الجوانب من خلال تقسیمات أساسیة شاملة تندرج تحتها المواضیع المتشابهة، ولعلّ هذا التنظیم کافٍ لتجسید نظرة شمولیة تکفی لترکیز أغراض الطبرسی وأهدافه من خلال اهتمامه بالشاهد الشعری، وإظهار تمکنه من العلوم المختلفة، والکشف عن شخصیته الدینیّة والأدبیّة .
ظهر من خلال هذه الدراسة أنّ هناک توازناً مقصوداً فی إیقاع السورة کما أنّ التکرار هو من العناصر الهامّة فی زیادة هذا الإیقاع الجمیل للسورة، بالإضافة إلی تناسق هذه الأصوات، وأنّ ألفاظ السورة تمیزت بالدقة فی اختیار وقوّة التأثیر فی المتلقی وأنّ التناسق الفنی قد برز بین الصور المختلفة ـ البلاغیة منها والواقعیة ـ بصورة واضحة.
بعد مطالعة المصادر التاریخیة ظهر لنا أنّه کثر فی العصر العباسی الأول الفرق التی کانت أساسها قائمة على الفکرة المهدویة؛ وربمّا تعود هذا الأمر إلى استشهاد الإمام الحسین (ع) حیث انتظر الناس خروج منتقم لثأره ودمه وکانوا یظنون أن مدرک ثأره هو الإمام المهدی (عج).
هذه المقالة تشتمل علی ثلاثة مباحث : 1- دلالة الحروف علی المعانی : نعالج فی هذا القسم الصلة بین الحروف و معانیها. عنی نقاد العرب بهذا اللون من الدراسة فتعقبوا هذه الصلة بمقدار وسعهم . فنجد مثلا بعض دراساتهم حول جرس الحروف التی تضاهی أصوات الأفعال . و سنفصل القول فی هذا الموضوع فیما بعد تحت عنوان « دلالة الحروف علی المعانی » (ص3 ) .
  • تعداد رکوردها : 66