ارسال به دوستان ذخیره خروجی XML خروجی متنی خروجی PDF
کد خبر : 204474
تاریخ انتشار : 20 اسفند 1395 20:14
تعداد بازدید : 1208

الانزياح التركيبي (التقديم والتأخير) في خطب نهج البلاغة

يضمّ نهج البلاغة في طياته أساليب فخمة شغل النقاد والبلاغيين بدراستها منذ القديم حتى يومنا هذا. فلم يغادر الإمام علي فيه شيئا من أبواب البلاغة إلّا أن يوشّح كلامه بحلية من حلاها الوضيئة. تنبع أهمية هذه الدراسة من أنّها تبين مواضع الجمال والفصاحة في التركيب المنزاح بالتقديم والتأخير، فندرك مدى صحة الأسلوب الذي أخرج فيه النص، وموافقته لحال المخاطب وفق ما قاله علماء البلاغة، حتى نتمكّن من الحكم على النص وتقويمه ووضعه في مكانه المناسب من حيث النصوص الأخري الملخّص:

يضمّ نهج البلاغة في طياته أساليب فخمة شغل النقاد والبلاغيين بدراستها منذ القديم حتى يومنا هذا. فلم يغادر الإمام علي فيه شيئا من أبواب البلاغة إلّا أن يوشّح كلامه بحلية من حلاها الوضيئة. تنبع أهمية هذه الدراسة من أنّها تبين مواضع الجمال والفصاحة في التركيب المنزاح بالتقديم والتأخير، فندرك مدى صحة الأسلوب الذي أخرج فيه النص، وموافقته لحال المخاطب وفق ما قاله علماء البلاغة، حتى نتمكّن من الحكم على النص وتقويمه ووضعه في مكانه المناسب من حيث النصوص الأخري. يحاول البحث بمتابعة المنهج التحليلي الوصفي دراسة أسلوب الانزياح المتمظهر في التقديم والتأخير في خطب نهج البلاغة ويهدف إلى الكشف عن الدلالات والأغراض البلاغية الكامنة وراء هذا الأسلوب. توصّلت الدراسة إلى أنّ الإمام عليا لم يستخدم آلية التقديم والتأخير محاكاة لما هي مرسومة في العربية من المخالفة للأنظمة المألوفة للغة، بل استعمله للتعبير عمّا اختلج في مكنونات صدره من مشاعر وأفكار، فلم تقتصر بلاغة أغراض التقديم والتأخير عنده على الاهتمام والعناية فحسب؛ إذ عُني بأغراض أخرى كالتنبيه والتحذير، التشويق، التعظيم، ذكر السبب، تعجيل المسرّة إلى نفس السامع، التعجب و... وأحيانا يلتقي غرضان لفظيا ومعنويا في خطبة، مما تنمّ هذه السمة عن قيمة القضية الدلالية في تفكير الإمام البلاغي. وممّا يلفت النظر إليه أنّه بعبقريته الفذّة استطاع أن يتمتّع بالتشكيل البصري للنصّ المنزاح في رسم صوره الذهنية.

الكلمات الرئيسة : اللغة العربية، الغرض، الإمام علي ، الأسلوب، الأنظمة المألوفة






نظر شما



نمایش غیر عمومی
تصویر امنیتی :
 
 
 

حديث

 

يَكْتَسِبُ الصّادِقُ بِصِدْقِهِ ثَلاثا: حُسْنَ الثِّقَةِ بِهِ، وَالْمَحَبَّةَ لَهُ، وَالْمَهابَةَ عَنْهُ؛

راستگو با راستگويى خود، سه چيز را به دست مى‏آورد: اعتماد، محبت و شكوه (در دل‏ها).

غررالحكم، ج 6، ص 480، ح 11038؛ دوستى در قرآن و حديث، ص 108.